القوات الفرنسية تواصل عملياتها العسكرية لإعادة الامن لجمهورية إفريقيا الوسطى

اخر تحديث : 10/12/2013

france
تستمر منذ 5 أيام العملية العسكرية التي تشنها فرنسا داخل أراضي جمهورية إفريقيا بترخيص من مجلس الامن الدولي، بعد إندلاع مواجهات مسلحة بين جماعات إسلامية واخرى مسيحية أسفرت عن مقتل اكثر من 400 شخص منذ يوم الخميس الفارط.
فقد بدأت القوات العسكرية الفرنسية منذ وصولها للعاصمة « بانغي » يوم الجمعة الفارط بتنفيذ عملية « سانغاري » التي تهدف لنزع سلاح الجماعات المسلحة، وخاضت القوة الفرنسية التي يبلغ قوامها 1600 جندي معارك ضد مسلحين في عدة مدن في افريقيا الوسطى في عملية لنزع سلاح مقاتلين مسلمين ومسيحيين تنسب اليهم المسؤولية في قتل مئات الاشخاص الاسبوع الماضي.
وفي سياق أخر أعلنت مصادر امريكية أن وزارة الدفاع الامريكي ستقدم دعما عسكريا للحملة الفرنسية في إفريقيا الوسطى نزولا عند طلب فرنسا والاتحاد الافريقي.
هذا وقد اعلن رئيس البرلمان الفرنسي ليلة امس الاثنين، ان جنديين فرنسيين قتلا على يد مسلحين مجهولين خلال دورية حراسة ليلية، ومن جانبه أعلن مكتب الرئيس الفرنسي « فرانسوا هولاند » أنه سيقوم بزيارة لإفريقيا الوسطى اليوم الثلاثاء، خلال رحلته عودته من جنوب إفريقيا للإطلاع على تقدم مهمة قواته العسكرية هناك.
وللإشارة فإن إفريقيا الوسطى إحدى المستعمرات الفرنسية السابقة، وتعرف بحالة عدم الاستقرار السياسي منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1960، فقد سيطرت مجموعات « سيليكا » المسلحة، التي تضم في صفوفها غالبية من المسلمين، على السلطة في شهر مارس 2013، بعد الإطاحة بحكم الرئيس « فرانسوا بوزيزيه »، في ديسمبر عام 2012.
وتشكلت كردة فعل عن ذلك مجموعات مسلحة ذات مرجعية مسيحية سمت نفسها « الدفاع عن النفس ». ويشكل المسيحون نسبة 50 بالمائة من سكان إفريقيا الوسطى، البالغ عدد سكانها نحو 5 ملايين نسمة، بينما يشكل المسلمون 20 بالمائة، و30 بالمائة يتبعون ديانات أخرى.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

Les commentaires sont fermés.