حركة تونس إلى الإمام تدعو لمصارحة الشّعب بحقيقة ما يتهدّد البلاد من مخاطر

اخر تحديث : 05/09/2022
من قبل | نشرت في : السياسة,تونس

حركة تونس إلى الأمام

دعا أعضاء المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام في بيان له اليوم الاثنين، إلى مصارحة الشّعب التّونسي من قبل رئيس الدولة أو رئيسة الحكومة بحقيقة ما تمرّ به بلادنا وبما يتهدّدها من مخاطر .
كما طالبت الحركة بتشكيل فريق من المختصّين للتّفكير في صياغة مخطّط تنموي طويل المدى نظرا إلى أنّ الأزمة التي تعانيها بلادنا هي أزمة مركبة تستدعي حلولا جذرية لبناء تونس الجديدة يقوم عـــلى اَليات خلق الثّروة والنموّ خلال سنوات باعتماد المرحلية، والتحفيز على تثمين قيمة العمل وتطوير قطاعات الخدمات الاجتماعية من صحّة وتعليم وسكن وتطوير القطاع الفلاحي وتدعيمه في اتّجاه تحقيق الاكتفاء الذّاتي والتّقليص من نسب البطالة وفتح اَفاق التّشغيل.
ودعت الحركة لبرنامج عاجل للإنقاذ، يتم فيه اتّخاذ إجراءات عاجلة تتمثل في:
أ‌- تحديد الأسعار.
ب‌- تشديد الرّقابة على المحتكرين والمضاربين وتعزيز هياكلها من خلال إعادة توظيف العاملين في بعض القطاعات التي منها شركات البستنة أو بتطبيق القانون عدد 38 وانتداب عدد من المعنيين وتكوينهم في مجال الرقابة.
ت‌- التّسريع باسترجاع الأموال المنهوبة.
ث‌- اجبار من تخلّدت بذمتهم ديون للديوانة على تسديدها عبر تجميد الرّمز الدّيواني عند التّوريد
ج‌- مراجعة الاتّفاقيات الثّنائية من أجل ترشيد التّوريد.
ح‌- سنّ ضريبة على الثّروات الكبرى وعلى المؤسّسات المستفيدة من الأزمات التي عرفتها البلاد (كوفيد).
خ‌- تشديد الرقابة على المهرّبين.
د‌- التّطبيق الفوري للفصل الوارد في الدستور والمتعلّق بتجريم التهرّب الضّريبي عبر استصدار مرسوم في الغرض.
ذ‌- استصدار القوانين المنظّمة للاقتصاد الاجتماعي التّضامني والقطاع الأهلي والانطلاق في تحديد أدوار القطاع العام والقطاع الخاص طبقا لما تضمنه الدستور.
ر‌- تشكيل المحكمة الدستورية.
ز‌- تشكيل المجلس الأعلى للقضاء.
س‌- الانطلاق الفعلي في تمكين الشّباب من الأراضي الدولية وفي تسوية الأراضي الاشتراكية والعقارات .
ش‌- مراجعة سياسة التّراخيص التي، بشكلها الحالي تُؤسّس لمجتمع المحسوبية والولاءات والرّشوة والفساد المالي.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

Les commentaires sont fermés.