حكومة « يلدريم » تشدد على ضرورة قيام واشنطن بتسليم « غولن »

اخر تحديث : 25/07/2016
من قبل | نشرت في : حول العالم

أردوغان و فتح الله غولن

شدد حكومة «  »بن علي يلدريم » على ضرورة قيام الولايات المتحدة الامريكية بتسليم رجل الدين المقيم لديها « فتح الله غولن » الى السلطات التركية وذلك عقب اتهام بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد نظام  » رجب طيب اردوغان » في 15 جويلية الجاري.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية « إبراهيم قالن » في مقال نشر بصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية تحت عنوان « زعيم الانقلاب يجب أن يحاسب » ، ان قرار الحكومة إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، عقب فشل المحاولة الانقلابية، جاء باقتراح قادة في الجيش والمجتمع، لضمان مثول المتورطين أمام العدالة، لافتا إلى توقيف عدد كبير من المتورطين في المحاولة الانقلابية من داخل الجيش والقضاء وإبعاد قسم آخر من مهامهم الوظيفية.مشيرا الى ان إبعاد المتورطين من وظائفهم، يقوي الحكومة التركية ويجعلها أكثر شفافية، واستنكر بشدة الأقاويل التي تفيد أن المحاولة الانقلابية عبارة عن تمثيلية، قائلاً « إن الادعاء بأن المحاولة الانقلابية عبارة عن لعبة، لأمر مضحك تماما على غرار القول بأن أميركا هي من نفذت هجمات 11 سبتمبر ».
واضوح المتحدث التركي بخصوص غولن انه « في إطار التفاهمات المبرمة بين أنقرة وواشنطن، ينبغي إعادة غولن إلى تركيا بوصفه مواطنا تركيا، كما أن تركيا قدمت العديد من الوثائق اللازمة لذلك، وسترسل المزيد حال توفره. وعلى واشنطن ألا تسمح لهذا الرجل (فتح الله غولن) أن يتهرب من القانون والعدالة التركية، باستغلاله القوانين الأميركية ».

واضاف قالن في حديثه عن الغولانيين (نسبة إلى فتح الله غولن زعيم الكيان الموازي ) »منذ عام 1980، يتصرف الغولانيون على أنهم يقدمون خدمة التعليم الخيرية، إلا أن جانبا مظلما كان دائما يلازمهم. الغولانيون سعوا من خلال التسرب داخل سلكي القضاء والشرطة، وإلى التلاعب بالنظام العام بما يخدم مصالحهم، وقاموا بتلفيق التهم ضد كل شخص يعارضهم، وتنصتوا على المكالمات والأشخاص بشكل غير قانوني، كما سربوا وثائق سرية عن الدولة ».وفق تعبيره


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

Les commentaires sont fermés.