الرئيس الفرنسي يزور غينيا ويدعو إلى التضامن مع الدول التي ضربها وباء « الإيبولا »

اخر تحديث : 29/11/2014

فرانسوا هولاند

أعلن الرئيس الفرنسي « فرانسوا هولاند » بعيد وصوله إلى كوناكري يوم أمس الجمعة « تضامنه » مع شعب غينيا الذي يعاني من وباء « الإيبولا »، ليكسر بذلك العزلة الدولية المفروضة على البلدان الإفريقية التي يضربها هذا الوباء.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الغيني « ألفا كوندي » أنه يريد من هذه الزيارة « توجيه ثلاث رسائل: رسالة تضامن مع الذين يكافحون المرض ويجازفون لتقديم الخدمات الصحية العالية المستوى، ورسالة ثقة لتجنب عزلة بلد ضربه هذا الوباء، ورسالة حذر لأن المعركة ضد الإيبولا لم تحسم بعد ».

ومن جهته اعتبر الرئيس الغيني زيارة هولاند « شديدة الرمزية » معربا عن الأمل بأن تشجع رجال الأعمال الفرنسيين وغير الفرنسيين للعودة إلى غينيا، مشيرا إلى « كل هذه الأعلام الفرنسية » التي رفعت في كوناكري والحشود التي اصطفت على جانبي طريق موكب الرئيس الفرنسي من المطار إلى مستشفى دونكا في كوناكري.
ووقع هولاند اتفاق تعاون لإنشاء فرع لمؤسسة باستور في كوناكري نهاية العام 2016 سيركز على « الأمراض ذات الطابع الوبائي » مثل الإيبولا، حسب كريستيان بريشو مدير مؤسسة باستور الذي رافق الرئيس الفرنسي في الزيارة.

وتوقف هولاند في كوناكري لبضع ساعات في طريقه إلى دكار حيث سيحضر القمة الخامسة عشر لمنظمة الفرنكوفونية.

ومن المنتظر ان تعقد اليوم السبت القمة الفرنكوفونيةالتي أكد هولاند على انه سيوجه نداء خلالها للتعبئة الدولية وستقدم فرنسا المثل


Print This Post

كلمات البحث :;;;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

Les commentaires sont fermés.