انطلقت، اليوم الأربعاء بموسكو، أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها، بمشاركة 48 دولة إفريقية من مجموع 54 دولة، وبحضور 22 من قادة الدول والحكومات، لبحث سبل تعزيز التعاون الروسي الإفريقي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، على أن تتوج الأشغال بإعلان مشترك وخطة عمل للفترة 2027-2029.
وتشارك رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، في أشغال هذه القمة، وقد وصلت إلى موسكو أمس الثلاثاء، مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ووفد من المسؤولين برئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية.
ومن المنتظر أن تشارك رئيسة الحكومة في الجلسات العامة وحلقات الحوار المبرمجة في إطار القمة، إلى جانب إجراء عدد من اللقاءات الثنائية.
وتنعقد القمة، التي يترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحت شعار « من أجل السلام والأمن والتنمية »، بمشاركة 22 من قادة الدول والحكومات من أكثر من 38 دولة، مقابل 17 قائدا إفريقيا شاركوا في القمة السابقة المنعقدة بسان بطرسبرغ سنة 2023.
ويترأس بوتين الجلسة العامة للقادة، بالاشتراك مع نظيره البوروندي إيفاريست نداييشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.
وينعقد المنتدى الاقتصادي والإنساني على هامش القمة تحت شعار « العمل معا لتطوير تعاون متبادل المنفعة وتعزيز قدرات كل دولة إفريقية »، بمشاركة نحو 4 آلاف رجل أعمال روسي وإفريقي، فيما يتضمن برنامجه أكثر من 40 فعالية مهنية لبحث مشاريع مشتركة.
