- - http://www.tunisien.tn -

تونس تدعم خطة العمل الأفريقية الروسية للفترة 2027-2029 وتتطلّع إلى تنفيذ مشاريع ملموسة

اجتماع وزير الخارجية [1]

شارك محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 28 أكتوبر الجاري، في الاجتماع الوزاري الذي جمع وزير الشؤون الخارجية الروسي Sergueï Lavrov بوزراء الشؤون الخارجية للبلدان الأفريقية، وذلك بمُناسبة انعقاد القمّة الثالثة الافريقية- الرّوسية، التي تحتضنها العاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026.
وألقى محمد علي النفطي خلال هذه الأشغال كلمةً نوّه في مُستهلّها بعراقة العلاقات الدبلوماسية التونسية الروسية وتجذّر الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الصديقين، وذلك في سياق احتفال البلدين بالذكرى السبعين لإرساء العلاقات الدبلوماسية بينهما. كما أشاد بالمستوى الذي بلغه التعاون الثنائي، مُؤكّدا حرص تونس على دعمه وعلى أهمية استغلال الاجتماع المقبل للجنة المشتركة لهذا الغرض.
وفيما يتعلّق بالتعاون الافريقي الروسي، جدّد الوزير انفتاح تونس على مختلف الشراكات مع القارة والتزامها بمساندة المُبادرات الجادة التي ترمي إلى إرساء أطر جديدة للتعاون تقوم على الاحترام المتبادل والحوار البنّاء، وتستجيب لأولويات الدول الأفريقية وفقا لأجندة التنمية 2063 وتحترم خصوصيات الدول الأفريقية وخياراتها الوطنية، بما يُتيح بناء علاقات متوازنة تقوم على توظيف أمثل للقدرات البشرية والاقتصادية والمعرفية التي تزخر بها القارة.
وعبّر في هذا السياق عن دعم تونس لخطة العمل الأفريقية الروسية للفترة 2027-2029 وتطلّعها إلى تنفيذ مشاريع ملموسة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والتعليم العالي والبحث العلمي والفلاحة وتكنولوجيات الاتصال والصحة، مؤكدا أهمية ايجاد الآليات الكفيلة بتمويلها ومتابعة تنفيذها.
كما شدد الوزير في كلمته على أهمية التعاون متعدد الأطراف والتضامن الدولي من أجل تجاوز الأزمات ورفع التحديات التي يواجهها العالم اليوم، مجددا التزام تونس بالدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة ودعوتها لإصلاحها ومراجعة شاملة للمنظومة الدولية للسلم والأمن والتنمية.
وقد كان لوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج خلال مشاركته في أشغال الاجتماع والقمّة الثالثة الافريقية- الرّوسية ضمن الوفد التونسي الذي ترأسته رئيسة الحكومة، لقاءات جمعته مع عدد من نظرائه في الدول الأفريقية الشقيقة، تناولت برامج التعاون الثنائي ومتعدّد الأطراف القائم معها وسبل تطويرها.