مؤسسة فداء تتكفل بـ21 فردا من أولي الحق من شهداء الاعتداءات الإرهابية وشهداء الثورة لأداء الحج هذه السنة

اخر تحديث : 20/05/2026
من قبل | نشرت في : السياسة,تونس

مؤسسة فداء

انطلقت، اليوم الأربعاء في حدود الساعة السابعة والنصف مساء، رحلة جوية على متن الخطوط التونسية من المحطة الجوية 2 بمطار تونس قرطاج وعلى متنها 21 فردا من أولى الحق من شهداء الاعتداءات الإرهابية وشهداء الثورة من الذين تكفلت بهم مؤسسة فداء للإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها.

وأفاد رئيس مؤسسة فداء أحمد جعفر، مساء اليوم في تصريح إعلامي، بأن المؤسسة تكفلت بكافة مصاريف أداء مناسك الحج للمترشحين لأولى الحق من شهداء الاعتداءات الإرهابية وشهداء الثورة الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن وضحوا بأنفسهم من أجل أن تبقى تونس أبية أبد الدهر.
وأضاف أن مسار اختيار المعنيين انطلق منذ أكتوبر 2025 تحضيرا لموسم الحج 2026 ، مشيرا إلى أن المترشحين تم إخضاعهم إلى جملة من الشروط العامة على غرار رغبة المعني بالأمر وسنه وأن لا يكون قد قام بمناسك الحج سابقا بالإضافة على قدرته البدنية والصحية والأولوية للعائلة التي لم يتمتع أي فرد من أفرادها بالحج. أما بالنسبة لشهداء العمليات الإرهابية فقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المعايير الإضافية المتعلقة بسنوات العمل الفعلي بالنسبة للشهيد وتاريخ الاستشهاد، مضيفا أن هذه المعايير مكنت هذه السنة من التكفل بـ 21 مترشحا توزعوا ما بين 8 من شهداء الثورة و13 من شهداء الاعتداءات الإرهابية التابعين لأسلاك الجيش والحرس والأمن الوطنيين وأعوان الأمن الرئاسي وأعوان السجون والإصلاح.
وأكد جعفر أن المؤسسة تكفلت بكافة مصاريف الحج للمعنيين بالأمر منذ انطلاق الوفد من تونس إلى حين عودته إليها بعد أداء مناسك الحج مع العناية بهم صحيا وماديا ، حيث خصصت مبالغ مالية لكافة المترشحين .كما قامت بتنزيل جرايات أولى الحق منهم قبل موعدها حتى تتمكن العائلات من مبالغ مالية تسمح لها بأداء المناسك في ظروف طيبة.
وتجدر الإشارة إلى أن رحلة اليوم ضمت بالإضافة على بعثة مؤسسة فداء البعثة الرسمية للجمهورية التونسية للحج والتي ضمت هذه السنة بالإضافة إلى وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي ووزير العليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد ووزير الشباب والرياضة الصادق المورالي ووزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ.


Print This Post

كلمات البحث :;;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق