محمد علي النفطي: تونس جاهزة لكافة السيناريوهات في حال مزيد تطوّر الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط

اخر تحديث : 11/03/2026
من قبل | نشرت في : السياسة,تونس

وزير الخارجية يؤكد في أثيوبيا التزام تونس بدعم الجهود المشتركة لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية داخل القارة الافريقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الأربعاء، أنّ « تونس جاهزة لكافة السيناريوهات في حال مزيد تطوّر الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط في ما يخصّ التعامل مع أوضاع الجالية التونسية المقيمة في المنطقة والذين يفوق عددهم 150 ألف تونسي ».
وأضاف النفطي، أثناء جلسة استماع عقدتها اليوم لجنة العلاقات الخارجية بخصوص مشروع القانون الأساسي عدد 07/2026 ووضع الجالية التونسية بمنطقة الخليج والشرق الأوسط، أنه « تم إحداث خلية صلب الوزارة بمجرد تطوّر الأحداث في المنطقة لمتابعة انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية على الجالية التونسية المقيمة بالمنطقة ».
وأوضح أنّ « الوزارة أعدّت أكثر من خطّة، وكثّفت تحركاتها المباشرة التي شملت بدرجة أولى المواطنين غير المقيمين ومن تقطعت بهم السبل في مطارات دول الخليج على غرار المسافرين المارين بمطار الدوحة الذين تكفلت بهم الدولة القطرية في إطار التفاهمات القائمة مع الدولة القطرية »، مؤكدا أنّهم في حالة صحية جيّدة، كما تم تأمين عودة كافة المعتمرين من المملكة العربية السعودية عبر مطار جدّة.
وأشار، في سياق متصل، إلى أنّ الوزارة أعدّت قائمات إسمية في المواطنين الراغبين في الحصول على تأشيرات عبور بريّة اضطرارية من الدول المجاورة للمملكة العربية السعودية وعددهم 174 من أجل إعادتهم إلى تونس بعد غلق المجال الجوّي في المنطقة.
وعبّر النفطي عن « تفهمّه لـغضب عدد من أفراد الجالية في دول الخليج والشرق الأوسط »، مؤكدا التواصل المستمر معهم ما أمكن عبر البعثات الدبلوماسية بالنظر إلى الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المنطقة.
وبخصوص أفراد الجالية التونسية المقيمين بلبنان أكد النفطي أن الدولة مضطلعة بواجبها تجاههم، كما أكد جاهزيتها لمساعدة غير القادرين منهم على تكاليف رحلة العودة إذا تطلب الامر ذلك لاسيما وأنها قامت منذ أكثر من سنة بإجلاء أكثر من 400 عائلة تونسية من لبنان.


Print This Post

كلمات البحث :;;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق