نائب رئيس مجلس الوزراء الإيطالي يدعو رجال الأعمال الإيطاليين إلى مزيد الاستثمار في تونس

اخر تحديث : 24/06/2026
من قبل | نشرت في : الإقتصاد,السياسة,تونس

رئيس مجلس الوزراء الإيطالي يدعو رجال الأعمال الإيطاليين إلى مزيد الاستثمار في تونس

أكّد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجيّة والتعاون الدولي للجمهوريّة الإيطالية أنطونيو تاياني خلال إشرافه على افتتاح المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي اليوم الأربعاء، على الالتزام الراسخ لبلاده بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع تونس وتوطيد التعاون المشترك، مشيراً إلى أنّ هذا المنتدى يمثل منصة حيوية لتفعيل أهداف « خطة ماتي من أجل أفريقيا » التي تتبناها إيطاليا لبناء نموذج تعاون تنموي يقوم على النديّة والمنفعة المتبادلة.
كما اعتبر أن المشاركة المكثفة في هذا المنتدى من الجانب الإيطالي سواء الطرف الحكومي أو رجال الأعمال مع نظرائهم التونسيين تعطي أملا في مزيد تعزيز العلاقات التاريخية العريقة، التي لا تقتصر على سبعة عقود من الشراكة الثنائية، بل تمتد تاريخيا إلى أكثر من 2500 سنة ورغم الطابع التنافسي بين الحضارتين الرومانية والقرطاجية إلا أنها اتسمت بالتكامل لتصل اليوم إلى التعاون الكامل الذي تترجمه مؤشرات التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
ودعا نائب رئيس مجلس الوزراء الإيطالي في كلمته بالمناسبة رجال الأعمال الإيطاليين إلى مزيد الاستثمار في تونس خاصّة في القطاعات ذات الأولوية على غرار الطاقة، والطاقات المتجددة، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى البنية التحتية والابتكار، واستغلال الفرص المتاحة عبر تجاوز كل العوائق الادراية والديوانية، مؤكدا على حسن مناخ الاستثمار الذي توفره تونس لشركائها بما يجعلها نقطة وصل بين أوروبا وإفريقيا لتحقيق التكامل بين القارتين عبر شراكة رابحة بعيدا عن منطق استغلال الثروات، بل بمنطق جديد، يقوم على تقاسم المنافع والاستفادة من الفرص.
وشدّد نائب رئيس مجلس الوزراء الإيطالي على أن الوضع العالمي الصعب الذي تعيشه كل البلدان، بعد إغلاق مضيق هرمز وما سببه من ارتفاع في أسعار المحروقات وتكلفة النقل البحري، يحتم علينا مزيد البحث عن شراكات، وهو ما يطرح مزيدا من التحديات أمام كل من إيطاليا وتونس باعتبار وزنهما الإقليمي خاصة في مجال الطاقة. وفي هذا الاطار يبرز مشروع الربط الكهربائي ELMED كمحرك هام للاستثمار بين البلدين والذي ستكون نتائجه مفيدة لضفتي المتوسط على المدى الطويل، كما أبرز بالمناسبة أن تونس يمكن أن تلعب دورا محوريا في مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) والذي تم إطلاقه سنة 2023 وذلك لما تتوفر عليه تونس من مزايا جغرافية واقتصادية ستمكنها من أن تكون قاطرة بين إفريقيا وأوروبا.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق