مثل وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ حكومة الجمهورية التونسية في احتفال جمهورية الصين الشعبية بعيدها الوطني يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بحضور سفير الصين بتونس وان لي والعديد من رؤساء و ممثلي البعثات الديبلوماسية والضيوف من قطاعات ومجالات مختلفة.
وألقى الوزير بالمناسبة كلمة أكد فيها على تجذر علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين البلدين وما تتميز به من ثقة واحترام متبادلين، وهى علاقات ما انفكت تترسخ وتتعزز خاصة بعد زيارة الدولة التى أداها رئيس الجمهورية قيس سعيد الى الصين سنة 2024 و لقائه مع رئيس جمهورية الصين الشعبية Xi Jimping والتي اثمرت ارساء شراكة إستراتيجية تمكن من الإرتقاء بالتعاون الثنائي الى مستويات أفضل خدمة للمصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وأكد سمير عبد الحفيظ على توفر الفرص والإمكانيات للتقدم في طريق تحقيق هذه الشراكة في كافة المجالات لاسيما المجالات الإقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى ان المخطط التنموي 2026-2030 يوفر اطارا جيدا لتوطيد التعاون الثنائي في الفترة القادمة.
وأضاف سمير عبد الحفيظ أن العلاقات الثنائية تشهد في الآونة الأخيرة زخما متناميا و ديناميكية ملحوظة يعكسها تعدد الزيارات الرسمية وتواتر اللقاءات بين ممثلي القطاع الخاص ، وهو ما يفتح آفاقا رحبة لتعاون إقتصادي متنوع يحقق الإستفادة للجانبين.
ونوه الوزير بتوجهات الحكومة الصينية لتمتين علاقات التعاون والشراكة مع البلدان العربية وكذلك البلدان الافريقية ، مشيدا في هذا السياق بالإجراء الخاص بإعفاء المواد الافريقية المصدرة الى الصين من الرسوم الجمركية.
وفي ختام كلمته ، جدد سمير عبد الحفيظ التهاني بمناسبة هذا العيد الوطني مع التمنيات للحكومة والشعب الصينيين مزيد التقدم والازدهار ، معربا عن تطلع تونس وحرصها لمزيد توطيد علاقات التعاون الثنائي في كافة المجالات خدمة للمصالح المشتركة.
كلمات البحث :الصين;تونس;علاقات;وزير الاقتصاد
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.







