- - http://www.tunisien.tn -

وزير خارجية رواندا يُؤكّد رغبة بلاده في مزيد تطوير علاقات التعاون مع تونس

وزير خارجية تونس و وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدّولي لجمهورية رواندا [1]

ترأّس محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، رفقة Olivier J. P. NDUHUNGIREHE، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدّولي لجمهورية رواندا، ظهر يوم الأربعاء 15 أفريل 2026 بمقرّ الوزارة، جلسة عمل خصّصت للتداول حول واقع علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزيران بعراقة علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدين، وفي هذا السياق، نوّه الوزير الرواندي بالدور الهام والبطولي الذي قام به الفيلق التونسي في حفظ السلم والأمن في رواندا سنتي 1994 و1995. وأثنى على جودة مشاريع التنوير الكهربائي التي قامت بانجازها الشركة التونسية للكهرباء و الغاز الدولية للخدمات، فضلا عمّا قامت به الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه في بلاده. وأكّد رغبة رواندا في مزيد تطوير علاقات التعاون مع تونس والعمل على الارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية الجيدة التي تجمع رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي.
وعلى مستوى التعاون الثنائي، أكّد الوزيران على أهمية إضفاء ديناميكية جديدة على علاقات التعاون بين البلدين، وإرساء قنوات للتواصل المباشر بين كبار المسؤولين والموظفين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين وذلك لاستكشاف فرص التعاون المتاحة والتعرف على الآليات التي من شأنها دفع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما شدّدا على أهمية الإعداد للاستحقاقات الثنائية المقبلة بما يمكّن من فتح آفاق جديدة لتطوير التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ودعا الوزيران رجال الأعمال في البلدين إلى تحقيق الاستفادة المثلى من مزايا عضوية تونس ورواندا في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) والسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي (كوميسا) لتطوير المبادلات التجاريّة وفتح آفاق جديدة لاقتصاد البلدين.
واتفق الوزيران على برنامج عمل لسنتي 2026-2027 يشمل القطاعين العام والخاص ويغطّي مجالات التعاون ذات الأولوية بالنسبة البلدين، وهي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي والتبادل التجاري والسياحة وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات والبنية التحتية وشبكات الربط الكهربائي والمائي، على أن يتم تأمين متابعة تنفيذ هذا البرنامج بما يستحقه من عناية.
وعلى مستوى التعاون متعدد الأطراف، عبّر الوزيران عن ارتياحهما لتطابق وجهات نظر البلدين تجاه أبرز المسائل المتصلة بإصلاح الاتحاد الافريقي والارتقاء بالعمل الإفريقي المشترك فضلا عن التنسيق ضمن أطر مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية. كما عبرا عن التزامها بمواصلة التشاور الدوري وتبادل الدعم لترشحات البلدين في المناصب العليا في المنظمات الإقليمية والدولية.