فرنسا تسوي وضعية 53 مهاجرا غير شرعي جزائري بعد تنفيذهم لاضراب جوع لأكثر من 55 يوما

اخر تحديث : 28/12/2012
من قبل | نشرت في : .,السياسة,حول العالم

تمكن أكثر من 53 جزائريا ممن اجتازو الحدود خلسة ويعرفون ب « الحراقة » من تسوية وضعيتهم بشكل نهائي في فرنسا، بعد إضراب عن الطعام داخل كنيسة بمدينة « ليل » شمال البلاد، ولا يزال الإضراب مستمرا لأكثر من 55 يوما.
من جهتها أفادت مصادر إعلامية فرنسية أن الإضراب عن الطعام نفذه 147 مهاجر أغلبهم من الجزائر لا يملكون وثائق. وكان داخل كنيسة « سان موريس » بوسط مدينة « ليل » شمال فرنسا، منذ بداية نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن سلطات المدينة كانت مجبرة على تسوية وضعية 53 جزائريا، إلا أنه لا يزال أكثر من 80 مهاجرا غير شرعي آخرين يواصلون إضرابهم عن الطعام داخل ذات الكنيسة.
وكان وزير الداخلية الفرنسي « مانويل فالس » قد أكد في تصريح لـصحيفة « الشروق » الجزائرية على هامش زيارة الرئيس « فرانسوا هولاند » إلى الجزائر، أن إدراج المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين بفرنسا في منشور التسوية لأول مرة كان بهدف القضاء على التمييز، في إشارة إلى أن الحكومات السابقة مارست التمييز والإقصاء ضد « الحراڤة » الجزائريّين وهذا خلال مختلف عمليات التسوية التي شهدتها فرنسا، وأكد بالمقابل على أن امتيازات اتفاقية الهجرة بين البلدين لسنة 68 سيستمر تطبيقها.
وفي سياق متصل قدر منسق حركة المواطنين الجزائريين في فرنسا « عمر آيت مختار » عدد الجزائريين المتواجدين في فرنسا من دون وثائق (حراڤة) بنحو 200 ألف شخص.


Print This Post

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

Les commentaires sont fermés.