أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارته يوم أمس الثلاثاء إلى مقر الديوان الوطني للحماية المدنية، أن الأولوية المطلقة هي إنقاذ الأرواح.
وشدد رئيس الجمهورية، وفق مقطع فيديو نشر مساء اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026 على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، على أن كل ما هو متوفر للدولة يجب أن يكون على ذمة عمليات الإنقاذ، بما في ذلك وزارات التجهيز والفلاحة والحماية المدنية والسلطات الجهوية إلى جانب القوات المسلحة العسكرية التي تدخلت للإنقاذ.
كما أكد رئيس الدولة ضرورة التدخل قبل حدوث فواجع جراء الجدران المتداعية للسقوط. واستمع إلى عرض حول المعتمديات والمناطق التي شهدت تدخلات نجدة وإنقاذ من قبل وحدات الحماية المدنية.
ودعا إلى اليقظة والاحتياط تبعا للتوقعات بتغيرات مناخية مرتقبة في الشمال الغربي، وإعلام المواطنين بكافة التطورات.
واستمع رئيس الجمهورية خلال زيارته، يوم أمس الثلاثاء وفجر اليوم الاربعاء، إلى عدد من الجهات المتضررة من الفيضانات، إلى مشاغل المواطنين، وقال إنه بصدد المتابعة الآنية والحينية للأوضاع، مجددا التأكيد على أهمية إنقاذ الأرواح، و أن كل الأضرار المادية ستعوض.
واعتبر رئيس الجمهورية أن ما حدث جراء هذه الفيضانات، هو نتيجة عقود من الفساد والفوضى في كل مكان والبناء بطرق غير قانونية والدراسات الفاسدة، مشددا على ضرورة محاسبة كل من لم يتحمل المسؤولية كاملة.
وشملت زيارة رئيس الجمهورية مدينة رادس ورادس مليان من ولاية بنعروس وقرية العرقوب بقرمبالية والحمامات من ولاية نابل حيث عاين ميدانيا الأوضاع بعد تهاطل كميات غزيرة من الأمطار.
وتحوّل رئيس الدولة أيضا، مساء امس الثلاثاء الى مدينة المكنين من ولاية المنستير لتقديم واجب العزاء لعائلات أربع ضحايا جرّاء الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المدينة قبل أن يتحول الى ميناء طبلبة أين تواصل مع أهالي عدد من البحارة المفقودين منذ الاثنين الماضي ومع جمع من المواطنين الموجودين على عين المكان.
وات
كلمات البحث :الأرواح;الأولوية;رئيس الجمهورية
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.







