أطلق مركز الموسيقى العربية والمتوسطية بقصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد، اليوم الأربعاء، تجربة جديدة للواقع الافتراضي والممتد تتيح للزوار خوض رحلة رقمية غامرة لاستكشاف جانب من التراث الموسيقي التونسي والعربي، وذلك بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
وتستعرض التجربة، التي تعتمد أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والممتد، تاريخ مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية والشخصيات التي أسهمت في تشكيل المشهد الموسيقي في تونس والمنطقة، من خلال محتويات تفاعلية ومجسمات ثلاثية الأبعاد.
وأشرف على تدشين المشروع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس، بيل بزي، ومديرة مركز الموسيقى العربية والمتوسطية، سلوى بن حفيظ.
وتم إنجاز هذه التجربة بتمويل من صندوق سفراء الولايات المتحدة للمحافظة على التراث لفائدة مركز الموسيقى العربية والمتوسطية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبالشراكة مع مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي وشركة « تايناس » التونسية المختصة في تقنيات الواقع الافتراضي والممتد.
وأكد السفير الأمريكي، بالمناسبة، أن المشروع يندرج في إطار دعم المبادرات الرامية إلى صون التراث الثقافي التونسي والتعريف به باستخدام التكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى أن هذه التجربة تتيح الوصول إلى محتويات قصر النجمة الزهراء ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية لفئات أوسع من الجمهور داخل تونس وخارجها.
ومن جهتها، أوضحت مديرة المركز، سلوى بن حفيظ، أن المشروع يجسد التزام المؤسسة بالمحافظة على التراث الموسيقي التونسي وتوثيقه وتثمينه، من خلال توظيف الحلول الرقمية المبتكرة لتعزيز الوساطة الثقافية وتوسيع دائرة الانتفاع بالموروث الموسيقي.
وتستغرق الجولة الافتراضية نحو 15 دقيقة، وتتضمن تمثيلات ثلاثية الأبعاد لعدد من الشخصيات البارزة في تاريخ الموسيقى التونسية، من بينها البارون رودولف ديرلونجي والمنوبي السنوسي وخميس الترنان وأحمد الوافي، كما تتوفر باللغات التونسية الدارجة والفرنسية والإنجليزية.
ويهدف المشروع إلى تعزيز جهود المحافظة على التراث الموسيقي التونسي وإتاحته لجمهور أوسع، مع إبراز الإمكانات التي توفرها التقنيات الرقمية الحديثة في مجال صون التراث الثقافي والتعريف به.
كما يعكس المشروع وفق الجانبين التونسي والامريكي، متانة علاقات الصداقة والتعاون الثقافي بين البلدين.
كلمات البحث :التراث الموسيقي;النجمة الزهراء;تجربة رقمية
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.







